تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

أسعد بن زرارة

هو أبو أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن تيم اللّه الأنصاري ، الخزرجي ، النجاري ، المعروف بأسعد الخير . صحابي جليل ، ومن سادات ورؤساء الأنصار ، ومن أشراف وأبطال العرب في الجاهلية والإسلام ، ونقيب بني النجار ، وأحد النقباء الاثني عشر المعروفين . كان أوّل من بايع النبي صلّى اللّه عليه وآله ليلة العقبة ، وأوّل من صلى الجمعة بالمدينة ، كان يسكن المدينة المنوّرة ، فقدم إلى مكة وأسلم بها ، ثم عاد إلى المدينة . توفّي بالمدينة المنورة بداء الذبحة الصدرية في شهر شوال من السنة الأولى للهجرة ، ودفن في البقيع ، وهو أوّل مسلم دفن فيه ، وقيل غير ذلك .

القرآن العظيم وأسعد بن زرارة

كان المسلمون الأوائل يصلّون نحو القبلة الأولى في بيت المقدس ، فماتوا ومنهم أسعد بن زرارة ، فجاءت قبائلهم إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقالوا : يا رسول اللّه ! توفّي إخواننا وكانوا يصلّون نحو القبلة الأولى ، وقد صرفك اللّه تعالى إلى الكعبة قبلة إبراهيم عليه السّلام ، فكيف بإخواننا ؟ فنزلت جوابا لهم الآية 143 من سورة البقرة :
وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ . . . .
« 1 »
هامش
( 1 ) . أسباب النزول ، للواحدي ، ص 45 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 1 ، ص 82 - 84 ؛ أسد الغابة ، ج 1 ، ص 71 و 72 ؛ الاشتقاق ، ص 450 ؛ الإصابة ، ج 1 ، ص 34 و 35 ؛ الأعلام ، ج 1 ، ص 300 ؛ البدء والتاريخ ، المجلد الثاني ، الجزء الخامس ، ص 114 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، راجع فهرسته ؛ تاريخ الاسلام ( السيرة النبوية ) ، ص 26 و 291 و 293 و 294 وبعدها و ( المغازي ) ، ص 30 و 329 و 659 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 321 و 330 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 345 و 416 و 418 و 420 و 423 ؛ تاريخ خليفة بن خياط ، ج 1 ، ص 12 ؛ تاريخ الخميس ، ج 1 ، ص 349 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 37 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 14 ؛ تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 123 و 124 ؛ تهذيب سير أعلام النبلاء ، ج 1 ، -
اعلام القرآن — صفحة 91 | عبد الحسين الشبستري