تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

نبي اللّه إدريس عليه السّلام

هو إدريس بن يارد ، وقيل : لود بن مهلائيل بن قينان بن انوش بن شيث بن آدم أبي البشر عليه السّلام . جاء اسمه في التوراة : خنوخ أو أخنوخ ، ويسمّيه اليونانيون : أرميس أو طرميس ، ويعرف بهرمس الحكيم . هو ثالث الأنبياء بعد آدم عليه السّلام وشيث عليه السّلام ، أرسله اللّه لهداية البشر وإرشادهم ، وكان صلب الإيمان ، صالحا ، زاهدا ، تقيّا ، يصوم نهاره ، ويسبّح اللّه فيه ، ويقدّسه ، ويبيت حيثما جنّه الليل . ولد بمصر في مدينة منوف ، ثم تجوّل في أرجاء الأرض ، ثم عاد إلى مصر ، ويقال : ولد ببابل في العراق ، وبها نشأ وترعرع ، ثم رحل إلى مصر .
هامش
- النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 151 و 152 و 361 ؛ شذرات الذهب ، ج 1 ، ص 20 و 31 و 32 ؛ صبح الأعشى ، ج 1 ، ص 92 و 422 و 453 وج 3 ، ص 11 وج 6 ، ص 189 و 380 ؛ صفوة الصفوة ، ج 1 ، ص 474 - 477 ؛ طبقات خليفة بن خياط ، ص 88 و 89 ؛ طبقات القراء ، ج 1 ، ص 31 ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 3 ، ص 498 - 502 ؛ العبر ، ج 1 ، ص 17 و 20 ؛ العقد الفريد ، ج 3 ، ص 78 وج 4 ، ص 9 و 87 ؛ العندبيل ، ج 1 ، ص 16 ؛ الفهرست ، للنديم ، ص 29 و 30 ؛ قاموس الرجال ، ج 1 ، ص 352 - 357 ؛ الكامل في التاريخ ، راجع فهرسته ، الكنى والأسماء ، ج 1 ، ص 56 ؛ الكواكب الدرية ، ج 1 ، ص 45 ؛ لسان العرب ، راجع فهرسته ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 3 ، ص 959 ؛ مجمع البيان ، ج 2 ، ص 810 ؛ مجمع الرجال ، ج 1 ، ص 83 ؛ مجمل التواريخ والقصص ، ص 262 ؛ المحبر ، ص 73 و 286 ؛ المختصر ، لابن كثير ، ج 1 ، ص 311 ؛ المخلاة ، ص 600 ؛ مرآة الجنان ، ج 1 ، ص 75 و 77 ؛ مشاهير علماء الاعصار ، ص 12 ؛ المعارف ، ص 149 و 150 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 1 ، ص 364 و 365 ؛ المغازي ، راجع فهرسته ؛ المفصل في تاريخ العرب ، راجع فهارسه ؛ المنتخب من كتاب ذيل المذيل ، ص 155 ؛ منتهى المقال ، ص 27 ؛ منهج المقال ، ص 29 ؛ النجوم الزاهرة ، ج 1 ، ص 77 ؛ نقد ، الرجال ص 16 ؛ نمونه بينات ، ص 139 ؛ نهاية الإرب ، ص 213 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 6 ، ص 190 و 191 ؛ وسائل الشيعة ، ج 30 ، ص 303 ؛ الوفاء بأحوال المصطفى ، راجع فهرسته .