تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

جميل بن معمّر

هو أبو معمّر جميل ، وقيل : حميد بن معمّر ، وقيل : أسد بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو القرشي ، الجمحي ، الفهري . صحابي لبيب ، ومن أحفظ العرب وأرواهم بمكّة ، ولنباهته وذكائه عرف بذي القلبين ، واشتهر بعدم كتمان السرّ . أسلم يوم فتح مكّة سنة 8 للهجرة ، وشهد مع النبي صلّى اللّه عليه وآله واقعة حنين ، وشهد مع عمرو بن العاص فتح مصر . لكثرة ما كان يحفظ كانت قريش تقول : إنّ له قلبين ، وكان هو يقول : إنّ لي قلبين ، أعقل بكل واحد منهما ، وإنّي أعقل من محمّد صلّى اللّه عليه وآله . في واقعة بدر عندما انهزم المشركون - وهو معهم - فرآه أبو سفيان فقال له : ما حال الناس يا أبا معمّر ؟ فقال وهو معلّق إحدى نعليه بيده والأخرى في رجله : هم ما بين مقتول وهارب ، فقال أبو سفيان : ما بالك إحدى نعليك في يدك والأخرى في رجلك ؟ فقال جميل : ما شعرت إلّا أنّهما في رجلي ، فيومئذ عرف الناس أنّه لو كان له قلبان لما نسي نعله في يده . ولم يزل حتى توفّي في عهد عمر بن الخطاب وقد جاوز المائة سنة .

القرآن المجيد وجميل بن معمّر

نزلت فيه الآية 4 من سورة الأحزاب :
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ . . . .
هامش
- و 708 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 205 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 3 ، ص 199 ؛ الكشاف ، ج 2 ، ص 291 ؛ كشف الأسرار ، ج 4 ، ص 173 و 174 وراجع فهرسته ؛ مجمع البيان ، ج 5 ، ص 51 ؛ المحبر ، ص 467 ؛ المشتبه ، ج 1 ، ص 196 ؛ المعارف ، ص 192 ؛ المغازي ، راجع فهرسته ؛ المفصل في تاريخ العرب ، ج 9 ، ص 78 ؛ نمونه بينات ، ص 422 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 11 ، ص 178 .