تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
الكهّان - حكام أهل الجاهلية - بدل أن يرفع القضية إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ليحكم فيها ، فنزلت فيه الآية 60 من سورة النساء :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ . . . .
ولنفاقه وشروره وإيذائه للنبي صلّى اللّه عليه وآله شملته الآية 61 من سورة التوبة :
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ . . . .
تخلّف عن النبي صلّى اللّه عليه وآله في غزوة تبوك ، وأخذ يحث المسلمين على عدم الاشتراك مع النبي صلّى اللّه عليه وآله في تلك الغزوة ، وقال في حق النبي صلّى اللّه عليه وآله : لئن كان هذا الرجل - أي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - صادقا ، لنحن أشرّ من الحمير ، فنقل مقولته ربيبه عمير بن سعد أو ابن أوس إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فعاتبه النبي صلّى اللّه عليه وآله على ذلك ، فحلف الجلاس باللّه بأنّه لم يقل ، وأنّ عميرا كذب عليه ، فنزلت فيه الآية 74 من سورة التوبة :
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا . . . .
وكذلك شملته الآية 101 من نفس السورة :
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ . . . .
« 1 »
هامش
( 1 ) . أسباب النزول ، للحجتي ، ص 250 و 251 ؛ أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ، ص 485 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 204 و 211 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 1 ، ص 249 ؛ أسد الغابة ، ج 1 ، ص 291 و 292 ؛ الإصابة ، ج 1 ، ص 241 ؛ الاكمال ، ج 3 ، ص 170 ؛ امتاع الأسماع ، ص 453 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 236 ؛ أنساب الأشراف ، ج 1 ، ص 275 ؛ تاج العروس ، ج 4 ، ص 121 و 122 ؛ تاريخ گزيده ، ص 247 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 5 ، ص 260 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 87 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 5 ، ص 72 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 413 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 4 ، ص 84 ؛ تفسير الطبري ، ج 10 ، ص 127 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 2 ، ص 612 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 16 ، ص 136 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 2 ، ص 372 و 373 ؛ تفسير الميزان ، ج 9 ، ص 343 ؛ تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 230 ؛ تنوير المقباس ، ص 162 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 8 ، ص 206 وراجع فهرسته ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 337 ؛ الدر المنثور ، ج 3 ، ص 258 ؛ الروض الأنف ، ج 4 ، ص 311 ؛ سفينة البحار ، ج 1 ، ص 168 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 166 و 167 و 172 و 173 وج 4 ، ص 196 ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 4 ، ص 375 و 376 ؛ قاموس الرجال ، ج 2 ، ص 707 -