وروي عنه أنّه قال : كنت مريضا فزارني النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فقلت له : يا رسول اللّه ! ما ذا أعمل بأموالي ؟ فنزلت على النبي صلّى اللّه عليه وآله جوابا لسؤالي الآية 11 من سورة النساء :
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ . . . .
كانت عنده ابنة عمّ عمياء ، مات أبوها وخلّف لها أموالا ، وكان جابر يرغب في زواجها ، ولم يزوّجها من شخص آخر ؛ خوفا من انتقال أموالها إليه ، فجاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وعرض عليه أمر ابنة عمّه ، فنزلت فيه الآية 127 من سورة النساء :
وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ . . . .
كان جابرا مريضا فزاره النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فقال جابر : يا رسول اللّه ! إنّ لي تسع أو سبع أخوات ، فهل لي أن أوصي بثلث تركتي لأخواتي ؟ فنزلت فيه الآية 176 من نفس السورة :
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ . . . .
« 1 »
هامش
( 1 ) . أحكام القرآن ، لابن العربي ، ج 4 ، ص 519 ؛ الأخبار الطوال ، ص 316 و 328 ؛ الاختصاص ، راجع فهرسته ؛ أسباب النزول ، للحجتي ، ص 146 ؛ أسباب النزول ، للسيوطي - حاشية تفسير الجلالين - ، ص 165 و 216 و 287 و 322 ؛ أسباب النزول ، لعبد الفتاح القاضي ، ص 64 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 72 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 1 ، ص 221 و 222 ؛ أسد الغابة ، ج 1 ، ص 256 - 258 ؛ الإصابة ، ج 1 ، ص 213 ؛ الأعلام ، ج 2 ، ص 104 ؛ أعيان الشيعة ، ج 4 ، ص 45 - 49 ؛ الأغاني ، ج 14 ، ص 23 ؛ البداية والنهاية ، راجع فهرسته ؛ البرصان والعرجان والعميان والحولان ، ص 565 ؛ بهجة الآمال ، ج 2 ، ص 480 - 486 ؛ تاج العروس ، ج 3 ، ص 86 ؛ تاريخ الإسلام ( السيرة النبوية ) و ( المغازي ) و ( عهد الخلفاء الراشدين ) و ( عهد معاوية بن أبي سفيان ) ، راجع فهارسها ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ، راجع فهرسته ؛ تاريخ ابن خلدون ، راجع فهرسته ؛ تاريخ خليفة بن خياط ، ج 1 ، ص 35 و 261 ؛ التاريخ الكبير ، للبخاري ، ج 2 ، ص 207 ؛ تاريخ گزيده ، ص 221 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 197 و 272 و 320 ؛ تأسيس الشيعة ، ص 323 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 2 ، ص 252 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 73 ؛ التحرير الطاوسي ، ص 69 ، تذكرة الحفاظ ، ج 1 ، ص 43 و 44 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 2 ، ص 209 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 251 -