تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

أندراوس

هو أندراوس ، وقيل : أندرواس ، وقيل : أندرياس ، وقيل : أندريوس ، وقيل : أندرانيس بن يونا ، وقيل : حمون ، وكان يعرف بصاحب المروة ، ويلقبه المسيحيون بالقديس . أحد حواري السيد المسيح عليه السّلام الاثني عشر ، وأخو بطرس الرّسول . ولد ببيت صيدا في فلسطين ، وصار من صيّادي الأسماك ، وتعلم على يحيى المعمداني ، ثم تعرّف على السيد المسيح عليه السّلام ، فصار من تلاميذه وملازميه وحوارييه
هامش
- ص 412 ؛ تاريخ ابن الوردي ، ج 1 ، ص 155 و 156 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 1 ، ص 265 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 5 ، ص 31 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 4 ، ص 422 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 367 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 3 ، ص 292 ؛ تفسير الطبري ، ج 9 ، ص 83 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 2 ، ص 489 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 15 ، ص 54 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 2 ، ص 265 و 266 ؛ تفسير المراغي ، المجلد الثالث ، الجزء التاسع ، ص 110 و 111 ؛ تفسير الميزان ، ج 8 ، ص 338 و 339 ؛ تنوير المقباس ، ص 141 ؛ تهذيب الأسماء واللغات ، ج 1 ، ص 126 ؛ تهذيب تاريخ دمشق ، ج 3 ، ص 118 - 131 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 7 ، ص 320 وراجع فهرسته ؛ جمهرة أشعار العرب ، ص 106 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 257 ؛ جمهرة النسب ، ص 390 ؛ حياة الحيوان ، ج 2 ، ص 154 ؛ الحيوان ، راجع فهرسته ؛ خزانة الأدب ، ج 1 ، ص 119 ؛ دائرة المعارف الاسلامية ، ج 2 ، ص 660 - 662 ؛ دائرة معارف البستاني ، ج 4 ، ص 425 و 426 ؛ الدر المنثور ، ج 3 ، ص 146 ؛ الروض الأنف ، ج 5 ، ص 336 ؛ الروض المعطار ، ص 84 و 429 و 516 ؛ سفينة البحار ، ج 1 ، ص 45 ؛ سمط اللائي ، ص 362 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، راجع فهرسته ؛ الشعر والشعراء ، ص 107 ؛ شعراء النصرانية قبل الاسلام ، ص 219 - 237 ؛ صبح الأعشى ، راجع فهرسته ؛ طبقات الشعراء لابن سلام ، ص 27 و 66 - 68 ؛ العقد الفريد ، ج 2 ، ص 271 وج 3 ، ص 56 وج 5 ، ص 56 وج 5 ، ص 169 و 223 وج 3 ، ص 80 ؛ الكامل ، للمبرد ، ج 1 ، ص 70 و 343 وج 2 ، ص 24 وج 3 ، ص 361 ؛ كشف الأسرار ، ج 3 ، ص 788 و 789 ؛ مجمع البيان ، ج 4 ، ص 768 و 769 ؛ المحبر ، ص 138 ؛ المعارف ، ص 36 ؛ المغازي ، ج 3 ، ص 926 ؛ المفصل في تاريخ العرب ، ج 6 ، ص 478 - 500 وراجع فهارسه ؛ مواهب الجليل ، ص 221 ؛ نمونه بينات ، ص 359 ؛ نهاية الإرب ، ص 67 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 9 ، ص 395 - 400 ؛ الوفاء بأحوال المصطفى ، راجع فهرسته .