تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

أمّ شريك

هي أم شريك غزيّة ، وقيل : غزيلة ، وقيل : غزالة بنت جابر ، وقيل : دودان بن حكم ، وقيل : عوف بن عمرو بن عامر بن رواحة بن مجير الأنصاريّة ، القرشيّة ، العامريّة ، وقيل : الدوسيّة ، وهناك أقوال أخر في اسم أبيها وأجدادها والعشيرة التي تنتمي إليها . إحدى الصحابيّات الصالحات ، عرفت بالحسن والجمال . كانت من النساء اللواتي وهبن أنفسهنّ للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وكانت قبل ذلك عند أبي العكر ، وقيل : أبي العكير بن سميّ الأزديّ ، وقيل : الدوسيّ ، فولدت له شريكا فكنيّت به . تزوّجها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بمكّة ولم يدخل بها ؛ لأنّه كره غيرة الأنصار ، ويقال : دخل بها فرأى عليها كبرة فطلّقها . كانت تدخل على نساء قريش سرّا فتدعوهنّ وترغّبهنّ إلى الإسلام ، فلمّا اطّلعوا عليها ألقوا القبض عليها وعذّبوها ، ولمّا رأوا منها كرامة أطلقوا سراحها ، وأسلم جماعة على يديها ، كانت صاحبة ثراء وبرّ وإحسان ، سمعت من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وحدّثت عنه ، وروى عنها جماعة . توفيت سنة 50 ه .

القرآن المجيد وأمّ شريك

نزلت فيها الآية 50 من سورة الأحزاب :
وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ . . . .
هامش
- أعلام النساء ، ج 1 ، ص 279 ؛ البداية والنهاية ، ج 8 ، ص 85 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 2 ، ص 317 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 8 ، ص 257 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 8 ، ص 240 ؛ تفسير أبي الفتوح ، ج 5 ، ص 307 ؛ تنوير المقباس ، ص 468 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 18 ، ص 70 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 266 ؛ جمهرة النسب ، ص 126 ؛ الدر المنثور ، ج 6 ، ص 209 ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 8 ، ص 240 ؛ العقد الفريد ، ج 6 ، ص 100 ؛ الكشاف ، ج 4 ، ص 519 ؛ المحبر ، ص 105 و 432 ؛ المغازي ، ج 2 ، ص 633 ؛ نسب قريش ، ص 125 .