تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1865

مساهمون:

ص١٨٦٥

الباب الخامس عشر ( الإسلام الحربي )

* * * السلم والحرب والجهاد والشهادة والهجرة والفيء في القرآن ) * * *

1519 - ( القرآن يحضّ على السلم وأمّة الإسلام أمة سلام )

يأتي في القرآن عن الحرب : ست مرات ؛ وعن السّلم ( بكسر السين وفتحها وسكون اللام وفتحها ) والسلام : تسع وأربعون مرة . وموضوعات مادة الحرب : تتناول الحضّ على قتال المعتدين أعداء اللّه والخير والإنسانية ، والذين يسعون في الأرض فسادا ، واتّباع السياسات التي من شأنها تقوية المسلمين ، وحماية بلادهم ، وتطوير عدة الحرب وأساليبها ، وتوحيد أمة الإسلام وتقوية الجبهة الداخلية ، وردّ الشائعات ، وتحديد أعداء الأمة ، ومن الآيات عن الحرب آية تخصّ اليهود وتصفهم بأنهم أهل فتنة يؤلبون الشعوب على بعضهم البعض ، ويوقدون بينهم نار الحروب ، واللّه يطفؤها . وموضوعات مادة السلم : الدعوة إلى أن تكون مجتمعات المسلمين مجتمعات سلام ، فإذا مال أعداؤهم للسلم فليجنح المسلمون لها ، وأن لا تنطلي على المسلمين دعوة الأعداء للسلم كلما بدا أن عدوهم سينهزم ، فالأولى أن يستمروا في القتال حينئذ وإلا كان ذلك تخاذلا منهم وتفريطا ، فإذا أبدوا الاستسلام وانصاعوا وتركوا القتال ، فليتركوهم لحال سبيلهم ، وإن لم يجنحوا للسلم فليستمروا في قتالهم ، ولتحتر المعركة حتى النصر . والإسلام من السلم والسلام ، والجنة هي دار السلام ، وتحية أهلها السلام ، ولا يسمعون فيها إلا السلام ، وأمة الإسلام أمة السلام . * * *

1520 - ( الأمر بالدخول كافة في السلم )

المسلمون مأمورون بالدخول في السلم إذا جنح عدوهم له كقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً
( 208 ) ( البقرة ) ، والسّلم والسّلم بمعنى واحد ، وقيل السلم هو الإسلام ، فمن كان إسلامه بلسانه فليدخله بقلبه . وقيل السلم هو المسالمة والصّلح . * * *

1521 - ( الردّ على من يجادل تعنتا )

* الآية :
وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ
( 68 ) اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ