تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1457

مساهمون:

ص١٤٥٧
4 - وفي قوله تعالى :
أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
( 40 ) : قيل : كان النبىّ إذا قرأها قال : « سبحانك اللّهم » ويبكى ، وعن ابن عباس كان يقول : من قرأ
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
إلى آخرها ، إماما كان أو غيره ، فليقل : سبحانك اللهم ، ويبكى . * * *

1087 - ( في أسباب نزول آيات سورة الإنسان )

1 - في قوله تعالى :
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً
( 8 ) : قيل : نزلت في أسارى أهل الشرك ، فكانوا يأسرونهم ويعذبونهم ، فنزلت فيهم ، فكان النبىّ صلى اللّه عليه وسلم يأمرهم بالإصلاح إليهم . وقيل : الآية نزلت فيمن تكفل بأسرى بدر وهم سبعة من المهاجرين : أبو بكر ، وعمر ، وعلىّ ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد ، وأبو عبيدة . وقيل : نزلت في رجل من الأنصار أطعم في يوم واحد مسكينا ويتيما وأسيرا . وقيل : نزلت في علىّ وفاطمة وجارية لهما اسمها فضة ، ولم يصح ذلك ولم يثبت وهذا من دعاوى الشيعة . 2 - وفي قوله تعالى :
وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً
( 12 ) : قيل : هذه الآية نزلت في جميع الأبرار ومن فعل فعلا حسنا . 3 - وفي قوله تعالى :
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً
( 24 ) : قيل : إن أبا جهل قال : إن رأيت محمدا يصلى لأطأن على عنقه ، فأنزل اللّه الآية . ويقال : نزلت في عتبة بن ربيعة ، والوليد بن المغيرة ، وكانا أتيا الرسول صلى اللّه عليه وسلم يعرضان عليه الأموال والتزويج ، على أن يترك ذكر النبوة ، ففيهما نزلت الآية . وقيل : الذي عرض التزويج عتبة بن ربيعة ، قال : إن بناتي من أجمل نساء قريش ، فأنا أزوجك ابنتىّ من غير مهر وارجع عن هذا الأمر . وقال الوليد : إن كنت صنعت ما صنعت لأجل المال ، فأنا أعطيك من المال حتى ترضى ، وارجع عن هذا الأمر ، فنزلت الآية . 4 - وفي قوله تعالى :
إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلًا
( 27 ) : قيل : نزلت في أهل مكة بحبهم للدنيا وتركهم للآخرة ؛ وقيل نزلت في اليهود بكتمانهم صحة نبوة الرسول صلى اللّه عليه وسلم ؛ وقيل : نزلت في المنافقين لاستبطانهم الكفر وطلب الدنيا . والآية تعمّ . * * *

1088 - ( في أسباب نزول آيات سورة المرسلات )

1 - في قوله تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ ( 48 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
( 49 ) :