تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1407

مساهمون:

ص١٤٠٧
رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ
( 16 ) : قيل : نزلت في كفار قريش ، فلما دخل الناس في الإسلام وكثر المسلمون ، قالوا لهم : لقد دخلتم في الإسلام وكثر عددكم فعلام تقيمون بين أظهرنا ؟ فنزلت الآية . وقيل : الآية مدنية ونزلت في الذين يحاجّون في اللّه من اليهود والنصارى ، ومحاجتهم قالوا : نبينا قبل نبيكم ، وكتابنا قبل كتابكم ، ونحن خير منكم ، فكانوا يرون لأنفسهم الفضيلة بأنهم أهل كتاب وأولاد أنبياء ، وكان المشركون يقولون :
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا
( 73 ) ، فنزلت الآية . 2 - وفي قوله تعالى :
ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
( 23 ) : قيل : الآية مدنية ، فلما قدم النبىّ صلى اللّه عليه وسلم المدينة كانت تنوبه نوائب وحقوق لا يسعها ما في يديه ، فقالت الأنصار : إن هذا الرجل هداكم اللّه به ، وهو ابن أخيكم ، وتنوبه نوائب وحقوق لا يسعها ما في يديه ، فنجمع له ، ففعلوا ، ثم أتوه به ، فنزلت الآية . وقيل : نزلت حين تفاخرت الأنصار والمهاجرون ، فقالت الأنصار نحن فعلنا ، وفخر المهاجرون بقرابتهم من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فلمّا سمع الرسول صلى اللّه عليه وسلم خطب في الأنصار فقال : « ألم تكونوا أذلاء فأعزكم اللّه بي ؟ ! ألم تكونوا ضلالا فهداكم اللّه بي ؟ ألم تكونوا خائفين فآمنكم اللّه بي ؟ ألا تردون علىّ ؟ » فقالوا : بم نجيبك ؟ قال : « تقولون ألم يطردك قومك فأويناك ؟ ألم يكذبك قومك فصدقناك ؟ » . . . فعدّد عليهم ، فجثوا على ركبهم فقالوا : أنفسنا وأموالنا لك ، فنزلت الآية . 3 - وفي قوله تعالى :
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ
( 27 ) : قيل : نزلت هذه الآية في قوم من أهل الصّفّة تمنّوا سعة الرزق . وقال خبّاب بن الأرتّ : فينا نزلت . نظرنا إلى أموال بنى النضير وقريظة وبنى قينقاع فتمنيناها ، فنزلت . 4 - وفي قوله تعالى :
فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
( 36 ) : قيل : قال علىّ : اجتمع لأبى بكر مرة مال فتصدّق به كله في سبيل الخير ، فلامه المسلمون وخطّأه الكافرون ، فنزلت الآية . 5 - وفي قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ
( 37 ) : قيل : نزلت في عمر حين شتم بمكة . وقيل : في أبى بكر حين لامه الناس على إنفاق ماله كله ، وحين شتم فحلم . 5 - وفي قوله تعالى :
وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
( 43 ) : قيل : نزلت
موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1407 | عبد المنعم الحفني