تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1382

مساهمون:

ص١٣٨٢
هذه الآية ، وهو تعالى يعلم أنّا شعراء ؟ فقال : « اقرءوا ما بعدها » :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
( 227 ) ، قال : أنتم !
وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا
- أنتم ! قال النبىّ صلى اللّه عليه وسلم : « انتصروا ولا تقولوا إلا حقا ، ولا تذكروا الآباء والأمهات » . 6 - وفي قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ
( 225 ) : قيل : نزلت هذه الآية في عبد اللّه بن الزّبعرى ، ومسافع بن عبد مناف ، وأمية بن أبي الصلت ، وكانوا كثيرى التجوال ، وجميعهم عادى الإسلام ، وكانوا أشداء على المسلمين ، ثم أسلم الزبعرى ومسافع . 7 - وفي قوله تعالى :
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ
( 226 ) : قيل : نزلت في الشاعر أبى عزة الجمحىّ وكان مشركا وكاذبا ، حيث قال :
ألا أبلغا عنى النبىّ محمدا * بأنك حقّ والمليك حميد
ولكني إذا ذكّرت بدرا وأهله * تأوّه منى أعظم وجلود
* * *

1039 - ( في أسباب نزول آيات سورة النمل )

1 - في قوله تعالى :
وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ
( 22 ) : قيل : الآية نزلت عن سبأ التي نعرفها باسم مأرب باليمن . 2 - وفي قوله تعالى :
إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ
( 23 ) : قيل : هي بلقيس والاسم يوناني . 3 - وفي قوله تعالى :
وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ
: قيل : نزلت في تسعة هم عظماء أهل هذه البلدة ، وكانوا يفسدون ويأمرون بالفساد ، والرهط ما دون العشرة . 4 - وفي قوله تعالى :
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ
( 70 ) : قيل : نزلت في المستهزئين الذين اقتسموا عقاب مكة . 5 - وفي قوله تعالى :
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
( 76 ) : قيل : اختلف بنو إسرائيل في كثير من الأشياء حتى لعن بعضهم بعضا ، فنزلت الآية ؛ والمعنى : أن هذا القرآن يبيّن لهم ما اختلفوا فيه لو أخذوا به ، واختلافهم كان حول ما حرّفوه من التوراة ، وما سقط من كتبهم من الأحكام . 6 - وفي قوله تعالى :
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ
( 82 ) : قيل : هذه الدابة ليست خاصة خارقة للعادة ، وقيل :