تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1078

مساهمون:

ص١٠٧٨
الإسرائيليات ، وبعضها يتحدث عن البصرة ودجلة وأحداث مستقبلة ، وعن الترك كأعداء ، رجما بالغيب ، وإحياء للجاهلية ، وللتفريق بين شعوب الأمة الإسلامية ، وتعزيز الشعوبية ، ويكفى أن نقول أن كلّ شعب يظهر الفساد في الأرض ، وينشر الخراب ، ويقتل الحرث والنسل ، هو كيأجوج ومأجوج في الديانات الثلاث ، وما أصدق ذلك الآن على الأمريكان والبريطان وما يفعلانه في العراق وأفغانستان ، واليهود وما يفعلونه في فلسطين ! ، فهؤلاء مثلهم مثل يأجوج ومأجوج . * * *

أصحاب السبت

888 . السبت في التوراة والأناجيل

السبت
Sabbath
هو يوم الراحة عند اليهود ، والسبت ليست كلمة عبرية ولكنها في كل اللغات السامية ، وتعنى الراحة ، والسبت في العربية بنفس المعنى ، ومنها السبات بمعنى النوم أو أوله ، وبمعنى الدهر ، وابنا سبات هما الليل والنهار ، والمسبت من لا يتحرك ولا يفتح عينيه ، وتقول سبت أي استراح ، ويوم السبت من أيام الأسبوع ، ويقع بين الجمعة والأحد . وهناك نحو أربع وعشرين من المشتقات ، من كلمة السبت في العربية ، فالكلمة أصلية في هذه اللغة وليست منقولة عن العبرية كما ادّعى المستشرقون ، ويبدو أن هؤلاء المستشرقين من اليهود الذي يردّون السبت في العربية إلى العبرية مجانين مصابون بالهوس بالعبرانيات ، فكل شئ من العلم أو الحكمة أو المعرفة ينسبونه إلى اليهود . وليس صحيحا أن أيام تسمية الأسبوع من إبداعهم ، فالأسماء كما نعرفها موجودة في كل اللغات السامية ، وبداية الأسبوع في هذه اللغات هو الأحد ، والسبت كيوم للراحة كان البابليون مثلا - وهم ساميون - يقدّسونه ، وكان يوم راحة وعبادة ، ولم يكن أحد يذبح فيه أو يطبخ ، أو يستحم ، أو يغيّر ثيابه ، أو يركب عربة ، أو يشعل موقدا ، أو يعالج فيه طبيب مريضا ، ويستمر ذلك طوال السبت حتى المغرب ؛ ونفس الشيء عند اليهود ، وقصة آدم وحواء ، والخلق ، والهبوط من السماء ، والجنة والنار ، كل ذلك ضمن الميراث الشعبي السامي ، ولا ميزة فيه لليهود ، سوى أنهم كتبوه وصحّفوا له الصحف ، وقيل إن اليهود ، والآراميين والأشوريين ، ينحدرون من سام بن نوح ، وشعوب الشرق الأوسط العربية - بحسب ذلك - ساميون ، واللغات السريانية والعربية والعبرية لغات سامية ، ومتشابهة في الجذور وإن اختلفت في المشتقات . واليهود لم يقدّسوا السبت إلا أنه أصلا مقدّس عند الساميين ، وفي التوراة : أن اللّه قد فرغ من عمله الذي عمله لخلق السماوات والأرض