تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1033

مساهمون:

ص١٠٣٣
الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
( 60 ) ( الواقعة ) ، ويقول :
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
( 30 ) ( الزمر ) ، ولو كان الخضر حيا يرزق في الدنيا لأورد ذلك القرآن ، وإنما الخضر مات كما مات موسى والآخرون . وقيل : إن الخضر حضر وفاة النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، فلما سجى بثوب هتف هاتف من ناحية البيت ، يسمعون صوته ولا يرون شخصه ، قيل هو الخضر ، قال : السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . السلام عليكم أهل البيت :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
( آل عمران 185 ) الآية : إنّ في اللّه خلفا من كل هالك ، وعوضا من كل تالف ، وعزاء من كل مصيبة ، فباللّه فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإن المصاب من حرم الثواب » . وقيل : إن الخضر صار معمّرا لأنه وجد عين الحياة وشرب منها ، فهو حىّ إلى أن يخرج الدجّال . وقيل : بل الخضر مات قبل انقضاء مائة سنة من قوله صلى اللّه عليه وسلم : « إلى رأس مائة عام لا يبقى على هذه الأرض ممن هو عليها أحد » ، وكل ذلك من الميثولوجيا الدينية ، أي الخرافات والإسرائيليات ، فاحذره يا أخي ويا أختي ! * * *

858 . لو أن موسى صبر على الخضر

في صحيح مسلم ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « رحمة اللّه علينا وعلى موسى ، لولا أنه عجّل لرأى العجب ، ولكنه أخذته من صاحبه ذمامة ، ولا صبر لرأى العجب » ، يريد لمّا لام موسى الخضر ثلاث مرات ، ولو كان قد صبر لشاهد وتعلّم أكثر . وفي البخاري عن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم قال : « يرحم اللّه موسى ، لو وددنا أنه صبر حتى يقصّ علينا من أمرهما » . والذّمامة يعنى المذمة وهي العار . * * *

859 . من حكم الخضر

مما قيل : أن الخضر لمّا ذهب يفارق موسى ، قال له موسى : أوصني ! قال : كن بسّاما ولا تكن ضحّاكا ، ودع اللجاجة ، ولا تمش في غير حاجة ، ولا تعب على الخطّائين خطاياهم ، وابك على خطيئتك يا ابن عمران . وطبعا هذه تآليف ، ولم يقلها الخضر وإلا فما هي مصادرها ؟ ! * * *

860 . قصة السبعين الذين اختارهم موسى

القصة في التوراة وفي القرآن ففي القرآن قال تعالى :
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ