العلاج بالقرآن والسّنّة
العلاج بالقرآن الكريم والسّنة النّبوية المطهّرة من أهمّ أسباب الشّفاء - بعد توفيق اللّه - من جميع الأمراض بشتّى أشكالها وأنواعها الحسّيّة والمعنويّة .
وأصل هذا معروف في الكتاب والسنّة ، وحديث القوم الّذي لدغت العقرب سيّدهم ورقية الصحابيّ له بفاتحة الكتاب وشفاؤه منها مشهورة ومعروفة . وهي في الصّحيح .
وعلى المسلم أن يجعل العلاج بالقرآن الكريم والسنّة النّبوية المطهّرة سببا لشفائه من كلّ الأمراض وليس كما يفعله العامّة من هجر هذا الزّاد وهذا الدّواء ولا يلجئون إليه إلّا في الأمراض المستعصية على الأطباء ، فهم في ذلك يقدّمون العلاج البشريّ النّاقص ، الذي لا بدّ له من آثار وأعراض جانبية وإن طال أمد ظهورها على صحة المريض ، على العلاج الرّبّانيّ الّذي فيه الشّفاء الكافي من كلّ مرض وبدون أعراض جانبية بل تزيد من تمسك المسلم بدينه وتعلّقه بخالقه من دون النّاس .
وخير الرّقية هي رقية المريض لنفسه أو أقرباء المريض على مريضهم ، فرقية المريض على نفسه أو أقارب المريض على مريضهم تكون أكثر إخلاصا وتذلّلا للّه ومن قلب صادق وملحّ في الدّعاء وطلب الشّفاء والنّائحة الثّكلى ليست كالنّائحة المستأجرة .
وإليك بعض الآيات والأحاديث التي يستحبّ أن يقرأها المريض على نفسه :
أعوذ باللّه السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم من همزه ونفثه ونفخه *
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
*
ألم * ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
*
وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ