ونشرت مجلة « ليبيدز » عام ( 1985 م ) مقالا حول فوائد الشّعير وغيره من النّباتات في معالجة ارتفاع كولسترول الدّم جاء فيه :
لقد قام خبراء من قسم الزّراعة في أمريكا في إجراء بحوث على الشّعير ، فتبيّن أنّه يحتوي على ثلاثة عناصر كلها تقوم بخفض كولسترول الدّم .
وقامت شركات كثيرة في الغرب في صناعة زجاجات ماء الشّعير
Barley Water
وقامت شركات الأدوية بتصنيع كبسولات تحتوي على زيت الشّعير .
وهذا يظهر الإعجاز بقول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « التّلبينة مجمّة لفؤاد المريض » . أي مريحة لقلب المريض .
والجدير بالذّكر أنّ الشّعير غنيّ بالألياف ، ولهذا فقد أجريت تجارب على المرضى المصابين بالإمساك المزمن ، فأعطي فيها هؤلاء البسكويت المصنوع من الشّعير فتبيّن أنّ 80 % من هؤلاء الذين تناولوا ثلاثة أقراص من بسكويت الشعير يوميا قد شفوا تماما من الإمساك وأقلعوا عن استعمال المسهلات .
وقام فريق من الأطباء في جامعة « وسكونسين » في الولايات المتحدة بإجراء التجارب على الشّعير فوجدوا أنّه لا يخفّض الكولسترول فحسب ، بل إنّ فيه مواد كيميائية تثبّط فعل المواد المسرطنة في الأمعاء .
وقد يتبادر إلى ذهن بعض النّاس سؤال : ما الفرق بين البيرة المصنوعة من الشّعير ، وماء الشّعير ؟ إنّ ماء الشّعير مادّة غير مسكرة لأنّه لم تحدث لها عملية تخمّر ، أمّا البيرة فهي مادّة مسكرة لأنّها ناتجة عن عملية تخمّر ، وفي الحديث الشريف الذي يرويه أحمد في مسنده ، والترمذي ، والحاكم في مستدركه ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ من الحنطة خمرا ، وإنّ من الشّعير خمرا ، وإنّ من التّمر خمرا ، وإنّ من الزّبيب خمرا ، وإنّ من العسل خمرا ، وأنا أنهى عن كلّ مسكر » . [ صحيح ] .
[ قبسات من الطب النبوي ] .
* * *