في أوروبا كما توجد أعداد كبيرة من المصابين بزيادة الوزن ممّا يجعل السّمنة المفرطة أسرع الأوبئة الصّحية انتشارا في العقدين الماضيين .
وقال باحث في كلّية علوم الصّحّة وطب المناطق الحارّة « أندرو برنتيس » : إنّ الوباء النّاجم عن تناول كميات مفرطة من الدّهنيات وقلّة النّشاط البدني سببان يحولان في التّطور الإنساني وشكل الإنسان .
ولكن على النقيض من التّغير الذي حدث منذ نحو قرنين على إثر تحسّن نوعية الغذاء الذي نجم عنه زيادة الطول ، فإنّ الإنسان الآن أخذ في البدانة في سنّ مبكرة . .
وقال « برنتيس » عن السمنة والتدخين : أمضينا ( 100 ) عام وقمنا بعمل رائع في إطالة عمر الإنسان وتحسين الصّحّة ولكن هناك القليل من الأشياء التي تهدد ذلك .
وأضاف : إنّ البدانة مدانة إلى حدّ كبير ، ومن المحتمل أن تتسبّب في النّقيض من جميع الإنجازات التي حققناها ، فوزن المراهقين آخذ في الزّيادة . كما يلاحظ الأطباء زيادة في عدد المصابين بمرض السكّري النّاجم عن السّمنة في المرضى صغار السّنّ .
وأضاف « برنتيس » أنّ هناك حالات فاق فيها عمر الآباء أبناءهم الذين توفّوا نتيجة للسّمنة المفرطة ، ويعتقد الباحث أنّ المشكلة مركبة ، لأنّ الأطفال البدناء أكثر عرضة للبقاء بدناء لدى وصولهم لمرحلة البلوغ ، وكلّما حدثت البدانة في سنّ مبكّرة زادت آثارها على الصّحّة . [ رويترز ] .
وقاية الجهاز الهضميّ
* في الحديث الذي رواه السّيوطيّ في جامعه الصّغير عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « أصل كلّ داء البردة » . [ رواه الدارقطني في « العلل » عن أنس . ( ابن السني ، وأبو نعيم في « الطب » ) عن علي ، وأبي سعيد ، والزهري مرسلا . وهو حديث ضعيف جدا ، انظر : كشف الخفاء / 380 بتحقيقنا ] .
و ( البردة ) : التّخمة . وهذا الحديث وإن كان لا يصحّ مرفوعا ، إلّا أنّ معناه يعدّ علامة بارزة في حفظ صحة الجهاز الهضمي ، وبالتالي وقاية الجسم كلّه من التّسمّم الذّاتي الذي ينشأ عن ( التخمة ) وامتلاء المعدة وتحميلها فوق طاقتها من الأغذية الثقيلة ، وعن تناول الغذاء ثانية قبل هضم الغذاء الأول ، الأمر الذي يحدث عسر هضم وتخمرات . . وبالتالي