الضّغط الجويّ
آيات الإعجاز
: قال اللّه عزّ وجلّ :
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ
[ الأنعام : 125 ] .
التفسير اللغوي
: الحرج : المتحرّج : الكافّ عن الإثم .
الحرج : أضيق الضيق . قال ابن الأثير : الحرج في الأصل : الضيق .
رجل حرج وحرج : ضيّق الصدر . وحرج صدره يحرج حرجا ، ضاق فلم ينشرح لخير .
حقائق علمية : كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض الضغط الجوّيّ وقلّت كمّية الأوكسجين ممّا يتسبّب في حدوث ضيق في الصّدر وصعوبة في التّنفس .
التفسير العلمي
: يقول اللّه عزّ وجلّ في كتابه المبين :
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ
. [ الأنعام : 125 ] .
آية محكمة تشير بكلّ وضوح وصراحة إلى حقيقتين كشف عنهما العلم .
الأولى : أن التغير الهائل في ضغط الجو الذي يحدث عند التّصاعد السّريع في السماء ، يسبب للإنسان ضيقا في الصّدر وحرجا .
الثانية : أنه كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض ضغط الهواء ، وقلّت بالتالي كمّية الأوكسجين ، ممّا يؤدي إلى ضيق في الصدر وصعوبة في التّنفس .
ففي عام ( 1648 م ) أثبت العالم المشهور « بليز باسكال » أنّ ضغط الهواء يقلّ كلّما ارتفعنا عن مستوى سطح البحر .