وفي ذلك إشارة إلى احتمال التقاء العوالم المختلفة في الحياة الدنيا أو في الآخرة . .
علما أن عبارة
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
قد تكرّرت في القرآن الكريم سبع مرات كالآتي :
سورة الفاتحة الآية : ( 2 ) سورة الأنعام الآية : ( 45 ) سورة يونس الآية : ( 10 ) سورة الصافات الآية : ( 182 ) سورة الزمر الآية : ( 75 ) سورة غافر الآية : ( 65 ) سورة الجاثية الآية : ( 36 ) . وهذا التوافق في العدد يعضد ما جاء أعلاه في وجود السماوات والأرضين السبع خاصة أنّ الآية الأخيرة قوله تعالى :
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ
أي أنّه ربّ العوالم الفلكية إضافة إلى كونه هو ربّ العوالم الأخرى . [ « العلوم في القرآن د : محمد جميل الحبّال . د : مقداد مرعي الجواري ] .
الخلاصة
قال تعالى :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ
[ الطلاق : من الآية 12 ] .
وعن عائشة رضي اللّه عنها أنّها قالت لأبي سلمة : يا أبا سلمة اجتنب الأرض ، فإنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« من ظلم قيد شبر من الأرض طوّقه من سبع أرضين » . [ رواه البخاري ] .
لقد اكتشف حديثا أنّ الأرض هي عبارة عن كرة ذات سبع طبقات :
1 - الطّبقة الغازية (
Atmosphere
) وهي الهواء المحيط بالأرض .
2 - الطبقة المائية (
Hydrosphere
) وهي تشمل المياه العذبة والمالحة .
3 - طبقة السيال (
Sial
) وقد اشتقّ اسمها من الحرفين الأولين من كلّ من السيلسيوم والألمنيوم ، العنصرين الأكثر انتشارا فيها ، كما يطلق عليها اسم القشرة الأرضية .
4 - طبقة السّيما (
Sima
) وقد اشتق اسمها من الحرفين الأولين من كلّ من عنصريها الرئيسيين السيلسيوم والماغنزيوم . كما يطلق عليها اسم الرّداء أو الغلاف .
5 - طبقة السّيما الحديدية . 6 - طبقة النيفا (
Nife
) من النيكل والحديد .
7 - النّواة المركزية . واللّه تعالى أعلم وأحكم .
* ولم تصل البحوث حول الطّبقات الثلاثة الأخيرة إلى درجة الوضوح العلمي الكامل بعد . واللّه تعالى وحده الأعلم . [ الإسلام والحقائق العلمية ، تأليف محمود القاسم ] .