سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
[ فصلت : 53 ] .
المراجع العلمية
: جاء في الموسوعة البريطانية ما ترجمته : « قام المشرّحون الأوائل بشرح ظاهرة الأثلام في الأصابع ، ولكن لم يكن تعريف البصمات معتبرا حتى عام ( 1880 م ) عندما قامت المجلة العلمية البريطانية ( الطبيعة :
Nature
) بنشر مقالات للإنكليزيّين « هنري فولدز » و « وليم جايمس هرشل » يشرحان فيها وحدانية وثبوت البصمات ، ثم أثبتت ملاحظاتهم على يد العالم الإنكليزي « فرانسيس غالتون » . الذي قدم بدوره النظام البدائي الأول لتصنيف البصمات معتمدا فيه على تبويب النماذج إلى أقواس ، أو دوائر ، أو عقد . لقد قدم نظام « غالتون » خدمة لمن جاء بعده ، إذ كان الأساس الذي بني عليه نظام تصنيف البصمات الذي طوره « إدوارد هنري » والذي أصبح « هنري » فيما بعد المفوّض الحكومي الرئيسي في رئاسة الشرطة في لندن .
وذكرت الموسوعة البريطانية أيضا : أن البصمات تحمل معنى العصمة عن الخطأ ، في تحديد هوية الشخص ، لأنّ ترتيب الأثلام أو الحزوز في كل إصبع عند كل إنسان وحيد ليس له مثيل ولا يتغير مع النمو وتقدم السّنّ .
إن البصمات تخدم في إظهار هوية الشخص الحقيقية بالرغم من الإنكار الشخصي أو افتراض الأسماء ، أو حتى تغير الهيئة الشخصية من خلال تقدم العمر أو المرض أو العمليات الجراحية أو الحوادث » .
وجه الإعجاز
: بعد أن أنكر كفار قريش البعث يوم القيامة وأنه كيف للّه أن يجمع عظام الميت ، رد عليهم ربّ العزة بأنه ليس قادر على جمع عظامه فقط بل حتى على خلق وتسوية بنانه ، هذا الجزء الدقيق الذي يعرّف عن صاحبه والذي يميز كل إنسان عن الآخر مهما حصل له من الحوادث . وهذا ما دلت عليه الكشوف والتجارب العلمية منذ أواخر القرن التاسع عشر .
[ الموسوعة العلمية للإعجاز ] .