(
William Herschel
) إلى اختلاف البصمات باختلاف أصحابها ، مما جعلها دليلا مميزا لكل شخص .
وفي عام ( 1877 م ) اخترع الدكتور « هنري فولدز » (
Henry Faulds
) طريقة وضع البصمة على الورق باستخدام حبر المطابع .
وفي عام ( 1892 م ) أثبت الدكتور « فرانسيس غالتون » (
Francis Galton
) أن صورة البصمة لأي إصبع تعيش مع صاحبها طوال حياته فلا تتغير رغم كل الطوارئ التي قد تصيبه ، وقد وجد العلماء أن إحدى المومياء المصرية المحنّطة احتفظت ببصماتها واضحة جلية .
وأثبت « جالتون » أنه لا يوجد شخصان في العالم كله لهما نفس التعرجات الدقيقة وقد أكد أن هذه التعرّجات تظهر على أصابع الجنين وهو في بطن أمه عندما يكون عمره بين ( 100 و 120 ) يوما .
وفي عام ( 1893 م ) أسس مفوّض اسكتلند يارد « إدوارد هنري » (
Edward Henry
) نظاما سهلا لتصنيف وتجميع البصمات ، لقد اعتبر أن بصمة أي إصبع يمكن تصنيفها إلى واحدة من ثمانية أنواع رئيسية ، واعتبر أن أصابع اليدين العشرة هي وحدة كاملة في تصنيف هوية الشخص . وأدخلت في نفس العام البصمات كدليل قوي في دوائر الشرطة في اسكتلند يارد . كما جاء في الموسوعة البريطانية .
ثمّ أخذ العلماء منذ اكتشاف البصمات بإجراء دراسات على أعداد كبيرة من الناس من مختلف الأجناس فلم يعثر على مجموعتين متطابقتين أبدا .
حقائق علمية
: * يتم تكوين بصمات البنان عند الجنين في الشهر الرابع ، وتظل ثابتة ومميزة طوال حياته .
* البصمات هي تسجيل للتعرّجات التي تنشأ من التحام طبقة الأدمة مع البشرة .
* تختلف هذه التعرجات من شخص لآخر ، فلا تتوافق ولا تتطابق أبدا بين شخصين .
* أصبحت بصمات الأصابع الوسيلة المثلى لتحديد هوية الأشخاص .
التفسير العلمي
: يقول اللّه تعالى ذكره في سورة القيامة آية [ 1 - 4 ] :
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ * وَلا أُقْسِمُ