وكتاب أحكمت آياته * وبه قد نزل الروح الأمين
هو نور وشفاء وهدى * ومنار لقلوب المؤمنين
شع نور الحق في آياته * فاهتدى بالنور كل العالمين
فاقرءوه بأناة تبصروا * بل هو الإعجاز والحق المبين
ليس تفنى أبدا جدته * تنبض الروعة منه كل حين
وعظات خالدات بهرت * فتنة فيها عقول النابغين
وقلوب قاسيات فإذا * تليت آياته فهي تلين
قد تحداهم ولكن عجزوا * كيف يهدي اللّه قوما جاحدين
روضة زاهية ناضرة * وفلاح وهدى للمتقين
* فالقرآن إذا معجز من جميع الوجوه . . ولا يقف إعجازه في اللغة والعلم فحسب بل تعدى إلى كثير من الصّور التي تثبت على أنه منزّل من عند اللّه . . فهو كما وصف : « لا تنقضي عجائبه . . وهو تبيان لكل شيء . . » .
* * *