تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤

النظر

تقول اللغة : نظر الانسان إذا رأى بعين بصره أو بعين بصيرته ، ولذلك جاء : نظره بمعنى علمه ، ونظره عني به ، فأقبل عليه بوجهه ، ونظره عطف عليه ، ونظر الشيء : ترقب وقوعه ، ونظر إلى آيات اللّه تبارك وتعالى : تدبر فيها وتأمل واعتبر ، ونظر في الشيء : فكر فيه ليعلم أمره . والنظر تقليب البصر والبصيرة لادراك الشيء ورؤيته وقد يراد به التأمل والفحص ، وقد يراد به المعرفة الحاصلة بعد التروي ، ولذلك قد يقال : نظرت فلم تنظر ، أي نظرت فلم تتأمل ولم تترو . ونظر بين القوم أي حكم بينهم ، والنظر الاعتبار . والنظر الفكر في الشيء تقدره وتقيسه ، والنظور بوزن الصبور هو من لا يغفل عن النظر فيما أهمه ، والناظر هو الأمين الذي يبعثه السلطان إلى جماعة ليستبرىء أمرهم ، والنظر هو تقليب البصيرة في تأمل لادراك الشيء ومعرفته بعد فحص ومن ذلك قول اللّه عز من قائل في سورة يونس :
« قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ »
« 1 » .
هامش
( 1 ) سورة يونس ، الآية 101 .