تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
ويقول اللّه تعالى في سورة العنكبوت :
« إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ ، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ »
« 1 » . وورد في معنى هذا أقوال أربعة : الأول : أن ذكر اللّه أكبر من كل شيء ، فهو أفضل الطاعات . الثاني : إذا ذكرتموه ذكركم ، فكان ذكره لكم أكبر من ذكركم له . الثالث : ذكر اللّه أكبر من أن يبقى معه فاحشة أو منكر ، فإذا تم الذكر محق كل الخطايا . الرابع : ما تضمنته الصلاة من ذكر اللّه أكبر وأعظم من نهيها عن الفحشاء والمنكر . وقد جاء « الذكر » في القرآن المجيد على عشرة أوجه : الأول : الامر به مطلقا ومقيدا . الثاني : النهي عن ضده ، وهو الغفلة والنسيان . الثالث : تعليق الفلاح باستدامته وكثرته . الرابع : الثناء على أهله ، والاخبار بما أعده اللّه لهم من الجنة والمغفرة الخامس : الاخبار عن خسران من لها عنه بغيره . السادس : أن اللّه سبحانه جعل ذكره لهم جزاء لذكرهم له . السابع : الاخبار بأنه أكبر من كل شيء .
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت ، الآية 45 .
موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 95 | أحمد الشرباصي