الاستجابة
كلمة « الاستجابة » مأخوذة من مادة « الإجابة » ، والإجابة هي الرد على الكلام . وأجاب الله الدعاء قابله بالعطاء والقبول ، ومن أسماء الله تعالى « المجيب » . وفي القرآن الكريم :
« إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ »
« 1 » .
والاستجابة فيها معنى الإجابة من ناحية التلبية والقبول . يقال :
دعاني فاستجبته واستجبت له . واستجاب الله دعاء عبده واستجاب له .
ولكن الاستجابة فيها معنى الإجابة بعناية واستعداد . وحقيقة الاستجابة هي التحري للجواب والتهيؤ له ، ويكمل معنى الاستجابة بالإجابة التامة عند عدم المانع .
والاستجابة - بالمعنى الأخلاقي - أي بمعنى التلبية والمسارعة والموافقة لامر الله تعالى ورضاه ، خلق من أخلاق القرآن الكريم ، وفضيلة من فضائل الاسلام العظيم ، وجانب من هدى الرسول عليه الصلاة والتسليم .
هامش
( 1 ) سورة هود ، الآية 61 .