تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
فيقال لأمته : هل بلغكم ؟ . فيقولون : ما أتانا من نذير . فيقول : من يشهد لك ؟ . فيقول : محمد وأمته . فيشهدون أنه قد بلغ ، ويكون الرسول عليكم شهيدا ، فذلك قوله عز وجل :
« وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً » .
ثم جاء في رواية الحديث : « فتقول تلك الأمم : كيف يشهد علينا من لم يدركنا ؟ . فيقول لهم الرب سبحانه : كيف تشهدون على من لم تدركوا ؟ . فيقولون : ربنا بعثت الينا رسولا ، وأنزلت الينا عهدك وكتابك ، وقصصت علينا أنهم قد بلغوا ، فشهدنا بما عهدت الينا . فيقول الرب : صدقوا . فذلك قوله عز وجل :
« وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
- والوسط العدل -
لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ، وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً » .
وعن عبادة بن الصامت قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « أعطيت أمتي ثلاثا لم تعط الا الأنبياء : كان الله إذا بعث نبيا قال له : « ادعني أستجب لك ، وقال لهذه الأمة : ادعوني أستجب لكم ، وكان الله إذا بعث النبي قال له : ما جعل عليك في الدين من حرج ، وقال لهذه الأمة : وما جعل عليكم في الدين من حرج ، وكان الله إذا بعث النبي جعله
موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 133 | أحمد الشرباصي