تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
أَيَّامٍ نَحِساتٍ ، لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ، وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ »
. وفي سورة محمد :
« وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ » . .
الخ . ويعلمنا القرآن ان الطريق إلى القوة يكون بالاستمداد من عون اللّه وقوته ، ولذلك يقول القرآن في سورة الكهف :
« لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ »
ويقول الرسول عليه الصلاة والسّلام : « من سره أن يكون أعز الناس فليتق اللّه ، ومن سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على اللّه ، ومن سره أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد اللّه أوثق منه بما في يده » . ومن وسائل تحقيق القوة الحسية والروحية الابتعاد عن الرذائل والفواحش ، والاعتصام بالفضائل والمحامد ، واجتناب ما يوهن حس الانسان أو نفسه ، من مسكر أو مخدر أو مفتر ، وما يضعف كيانه من ترف واسراف . أيها المؤمن ، كن قويا في حسك وعقلك وخلقك وسلوكك ، وكن في قوتك نظيفا شريفا ، فان ربك هو رب الأقوياء الشرفاء ! .