يتعرض لتفسير قوله تعالى :
« وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ »
. فيفتن في تصوير معناها بقوله :
« عهده سبحانه حفظ المعرفة ، وعهدنا اتصال المغفرة . عهده حفظ محابه ، وعهدنا لطف ثوابه ، عهده حضور الباب ، وعهدنا جزيل المآب أوفوا بعهدي بحفظ السر أوف بعهدكم بجميل البر .
أوفوا بعهدي الذي قبلتم يوم الميثاق ، أوف بعهدكم الذي ضمنت لكم يوم التلاق .
أوفوا بعهدي ألا تؤثروا علي غيري ، أوف بعهدكم في ألا أمنع عنكم لطفي وخيري .
أوفوا بعهدي برعاية ما أثبت فيكم من الودائع ، أوف بعهدكم بما أديم لكم من شوارق اللوامع وزواهر الطوالع .
أوفوا بعهدي بحفظ أسراري ، أوف بعهدكم بجميل مبارّي .
أوفوا بعهدي باستدامة عرفاني ، أوف بعهدكم في إدامة احساني .
أوفوا بعهدي في القيام بخدمتي ، أوف بعهدكم في المنة عليكم بقبولها منكم .
أوفوا بعهدي في القيام بحسن المجاهدة والمعاملة ، أوف بعهدكم بدوام المواصلة والمشاهدة .
أوفوا بعهدي بالتبري عن الحول والمنة « 1 » ، أوف بعهدكم بالاكرام بالطول والمنة .
أوفوا بعهدي بالتفضيل والتوكل ، أوف بعهدكم بالكفالة والتفضل .
أوفوا بعهدي بصدق المحبة ، أوف بعهدكم بكمال القربة .
هامش
( 1 ) المنة - بضم الميم - : القوة .