تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم النفس القرآنى — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
الانتحار واليأس من الحياة بمحاولة قتل النفس ، هو من أهم عوارض الإحباط النفسي فهو في مظاهره في 40 % من الحالات ، والانتحار هو بنسبة تصاعدية في المجتمعات الغربية حيث جرت الإحصاءات التالية : فقد جاء في مجلة طبية فرنسية :
( La revue du praticien No 21 Novembre 1982 ) .
أن الانتحار يشكل عشرة في المائة ( 10 % ) من أسباب الوفيات بين سن العشرين والرابعة والعشرين وانه المسبب الثاني للوفيات بعد حوادث السير ! أن محاولة التخلص من الحياة بالانتحار هي بنسبة 3 إلى 5 أشخاص في الألف بين سن الخامسة عشرة والرابعة والعشرين ، وهي بنسبة 5 ، 1 - 3 في الألف بين سن الخامسة والعشرين والرابعة والأربعين . في احصاءات فرنسية لعام 1986 هناك سبعة عشر ألف حادثة انتحار ناجحة بين المراهقين فقط . أدرجت منظمة الصحة العالمية دواء الفاليوم ، مهدئ القلق المعروف ، في لائحة الأدوية الأساسية وهو في طليعتها استعمالا ، كما أن أربعة عشر بالمائة ( 14 % ) من المرضى بصورة عامة هم مرضى أمراض نفسية عصابية . - تعليق : لو وجدت عندنا احصاءات رصينة ، وهي مع الأسف غير موجودة ، واعتمدت من جملة مؤشراتها وجود الإيمان الصادق لوجدت أن نسبة الأمراض العصابية ومنها الاحباط النفسي العصابي ، ( وهي الأمراض المتأتية من عوامل اجتماعية وخارجية ) ، هي الأقل بين الأفراد والجماعات المؤمنة إيمانا صادقا ! ! ! ربما كانت هذه الفكرة الاحصائية موضوعا لأطروحة في علم النفس عند طلابنا الجامعيين المؤمنين !