تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم النفس القرآنى — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( المائدة : 90 )
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
( يونس : 44 ) بل إن أغلب البلايا والمصائب التي تحل بالفرد والمجتمع هي نتيجة لما كسبت أيدي النّاس :
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
. .
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
( الروم : 41 ) .

6 - المصيبة كنتيجة لجهل الإنسان

( المصيبة من جهلك ) لذلك أمر المولى بالعلم وكرّم العلماء وحض الناس ممن لم يأخذوا حظا من العلم على سؤال أهل الاختصاص في كل باب من العلم ، وبالإعراض عن الجاهلين كي لا يقع الإنسان في المصائب نتيجة جهله أو جهل الآخرين وعدم أخذه أو أخذهم بالأسباب :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
. .
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ
وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
. وفي الحديث الشريف : « أغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا ولا تكن الخامس فتهلك » .

7 - المصيبة قد تأتي من الغير

( المصيبة من غيرك )
وَقالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ
( يوسف : 42 ) . يجد المتفكر الباحث في خصائص المخلوقات ، أن في كل ما خلق