تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم النفس القرآنى — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

الفصل السابع المرتكزات والأسس للمعالجة النفسية بواسطة الايمان أو طريقة السلوك الايماني العلاجي

1 - إنها تجربتي الشخصية

إنها تجربتي الشخصية مع الإيمان ، لقد درست الطب العام وتخصصت في الأمراض العصبية والعقلية والنفسية ، ودرست ومارست وتناولت مختلف الوسائل العلاجية من استرخاء وتنويم ذاتي ، وعقاقير مهدئة للأعصاب عليّ أجد في ذلك شفاء لقلقي النفسي من عقد الموت فلم أجد إلا فائدة وقتية . حاولت أن أغرق قلقي النفسي من عقد الموت فلم أجد إلا فائدة وقتية . حاولت أن أغرق قلقي النفسي وخوفي على مصيري بقصر الحياة هذه ( لأنني لم أكن أوقن بحياة أخرى فاضلة ) بالتعرف إلى شتى أنواع النشاطات التي يدعونها بالاجتماعية وهي في أكثرها أقرب إلى اللغو ومضيعة الوقت دون طائل ، فما ذا كانت النتيجة ؟ ركض لاهث وراء ما كنت أعتقده السعادة ، وتبين لي أن كل ذلك لذّات آنية مصحوبة في أكثرها بالألم ، ومحاولات متكررة للهروب والتستر من عقدي النفسية وأهمها عقدة الموت ، من دون جدوى أو لبعض الوقت فقط ، إلى أن تبين لي أن سلوك الإيمان الصحيح هو الذي يعطي السعادة الحقيقية الدائمة والأمل المشرق والمطمئن بحياة أخرى أفضل من هذه الحياة الزائلة . فالإيمان العلمي المنهجي اليقيني باللّه والتزام تعاليم كتابه وسنة رسوله هو الذي حللني من عقدي النفسية الدفينة وأولها عقد الموت