تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم الفلك القرآنى — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
سرعة دورانها حول نفسها : 1666 كلم في الساعة عند خط الاستواء . وزنها : 5973 مليار مليار كيلوغرام . قطرها عند خط الاستواء : 12756 كلم ( أصغر من قطر الشمس ب 109 مرات ) . مدة دورانها دورة كاملة حول الشمس : 365 يوما وست ساعات و 9 دقائق وبعض ثوان . مدة دورانها دورة كاملة حول نفسها : 23 ساعة و 56 دقيقة و 4 ثوان .

سادسا : صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ

( النمل : 88 ) السببية مبدأ أساسي يعتمده العلم منذ قرون ونبسطه بالآتي : يجب أن تتوافر جميع المسببات المنظّمة في تسلسلها الزمني حتى يكون هناك خلق سوي . فلكل سبب مسبّب ولكل مخلوق أسباب هيّأت ومهّدت لوجوده ، إذ من غير المعقول أن توجد الرئتان قبل وجود الهواء الذي سنتنشقه ، وأن يوجد خيشوم السمكة قبل وجود الماء ، وأن توجد العينان قبل وجود النور . وقد بيّنت علوم الأرض في القرن العشرين أن بدء تكوّن الأرض كان منذ أربعة مليارات سنة ونيف ، ثم سوّيت طبقاتها وأرسيت جبالها وكوّن غلافها الجوي وأخرج منها ماؤها وأمدّت بالطاقة الشمسية خلال مئات الملايين من السنين . وبعدها ظهرت في الماء أول المخلوقات الحية ، وهي الطحالب الزرقاء ذات الخلية الواحدة ، منذ ثلاثة مليارات سنة ونيف . أما تاريخ ظهور أول إنسان على ظهرها فيرجع إلى بضعة ملايين من السنين . هذا التنظيم البديع في تسلسل وإيجاد المسببات الضرورية لحياة الإنسان قبل وجوده على سطح الكرة الأرضية لا يمكن إرجاعه إلا إلى منظّم قادر هو المولى سبحانه وتعالى ، كما يسلّم بذلك أكثر العاقلين من علماء الأحياء الذين قالوا حديثا بمبدإ الغائية (
Intention
) في الكون ، بمعنى أنه تبيّن لهم مؤخرا أن كل شيء في الكون قد وجد لغاية وهدف معيّن ، وأن المخلوقات في الكون كلها مترابطة مع بعضها البعض لغاية أساسية هي خدمة الإنسان . وهذا ما أسموه بمبدإ الأنتروبي ، ومصداقه من قوله تعالى :
وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ
من علم الفلك القرآنى — صفحة 117 | عدنان الشريف