تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم الطب القرآني — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
(
eniretu .
وهي ظلمة طور العلقة عندما تتعلّق البويضة الملقّحة التي بدأت بالتكاثر والانقسام بالغشاء الداخلي للرحم ، ثم تختفي وراءه بعد اليوم السابع من الحمل .

ج - الظلمة الثالثة :

هي ظلمة الأغشية والسائل الأمينوسي التي تحويه (
euqitoinma
eqiuqil
ud
etirucsbo
) حيث يسبح الجنين إلى حين الولادة . وتجدر الإشارة إلى أن هذه الظلمات هي تجاويف لها تحديد تشريحي ، بالإمكان رؤيتها اليوم بما توصّلنا إليه من كشوفات علمية بواسطة آلات التنظير الجوفي (
eipocsodne
) بعد إنارتها . ونشير هنا إلى أن هذه الآية الكريمة لم تتبيّن أبعادها العلمية إلا في القرن العشرين ، وهي من البراهين العلمية المنطقية العديدة في القرآن الكريم التي تثبت أنه من لدن الله الحكيم العليم . فمن علّم الرسول الكريم علم التشريح وعلم الأجنّة ؟ وفي أيّة كتب في الطبّ عند الأقدمين توجد معلومات عن ظلمة الأنبوب وما يحصل في داخله ، أو ظلمة طور العلقة ؟ وكلّ هذه العلوم علوم تشريحيّة تتطلّب وجود مجهر وآلات تنظير جوفي ، وهذه الحقائق العلميّة لم يكتشفها الإنسان قبل القرن العشرين . ثانيا : المولى سبحانه وتعالى يدلّنا على شيء من قدراته في آخر هذه الآية الكريمة
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ
فمن أراد أن يعرف شيئا عن قدرات الله ، فليدرس تخلّق الإنسان من خلال علم الجنين الوضعي ، وسيرى كيف يتطوّر الخلق في ظلمات ثلاث . ومن أراد اليقين بأن القرآن الكريم هو كلام الله ، فليدرس تاريخ اكتشاف المعلومات في علم الجنين الوضعي ، وسيعلم بأن الظلمات الثلاث التي يمرّ خلالها الجنين في بطن أمّه لا يعرفها منذ خمسة عشر قرنا إلا خالق الجنين سبحانه وتعالى . ومن تسرّب إلى نفسه الشكّ بأن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام نقل معلومات الظلمات