تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم الطب القرآني — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

الفصل الثاني في علم التغذية

1 - الإسراف في المأكل

سبق الإسلام بقرون تعاليم الطب الوقائي في جميع فروعه ومنها علم التغذية . فقد نهى المولى سبحانه وتعالى عن الإسراف في المأكل ، فالإسراف مدعاة لغضب الله :
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى
( طه 81 ) ،
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
( الأعراف 31 ) . والأحاديث الشريفة في ضرورة الامتناع عن الإسراف في المأكل كثيرة منها : « ما ملأ آدمي وعاء شرّا من بطنه » . « بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة ، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه . . . » ( الترمذي ) . « إن من السّرف أن تأكل كلّما اشتهيت » ( ابن ماجة ) . « لا تشربوا واحدا كشرب البعير ، ولكن اشربوا مثنى وثلاث ، إذا أنتم شربتم ، واحمدوا إذا أنتم رفعتم » ( الترمذي ) . « مصّوا الماء مصّا فإنه أهنأ وأمرأ وأبرأ » ( الديلمي ) .
من علم الطب القرآني — صفحة 209 | عدنان الشريف