تترك آثارا سلبيّة مؤقّتة أو دائمة في العملية الجنسية بدءا من القذف السريع ، وانتهاء بالعجز الجنسي الكامل عند الرجل ، والبرودة الجنسية والسحاق عند المرأة ، كما تبيّن لنا من خلال خبرتنا المهنّية مع المرضى . ومن المؤسف أن كثيرا من الأهل والمربّين وحتى بعض المهتمّين بالأمراض النفسية يعتبرون العادة السرّية عند المراهقين شيئا طبيعيّا تفرضه ظروف المراهقة والوحدة ، فهي برأيهم متنفّس طبيعي في غياب الشريك الآخر . والحقيقة أنه لو كانت هناك تربية إسلامية حقيقية في البيت والمجتمع تحفظ المراهقين والمراهقات من المؤثّرات التي تثير الشهوات الجنسية لما لجأ أكثر المراهقين والمراهقات إلى ممارسة العادة السرّية ، فهم يتعرّضون في كلّ ثانية لما يثير مكامن الشهوة الجنسيّة عندهم ، ويكفي ما نشاهده اليوم من مثيرات في التلفاز وسائر وسائل الإعلام السمعيّة والبصريّة .
أما الاستمناء خلال النوم ، أي الاحتلام ، فهو العمليّة الطبيعيّة التي وضعها المولى في أنفسنا للتنفيس عن الطاقة الجنسيّة بانتظار العلاقة الجنسيّة الشرعيّة .
من علم الطب القرآني — صفحة 205
مساهمون: عدنان الشريف
ص٢٠٥