المستنقع والغابة ، وإني أستريح إلى الإيمان بوجود الله في هذا الكون الكبير . . . » .
ويقول الإمام علي سلام الله عليه ورضي الله عنه وأرضاه : « عجبت لمن شكّ في الله وهو يرى خلق الله ، وعجبت لمن نسي الموت وهو يرى الموت ، وعجبت لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى » .
لذلك كان العلم بجميع فروعه وخاصّة المادّية منها سبيلا ومدخلا إلى الإيمان الصحيح . فخشية الله لا تتأتّى إلا مع كلّ علم صحيح . لذا كان طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ومسلمة . وأوّل آية من التنزيل هي أمر إلهي بالعلم
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ . خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ
( العلق 1 ، 2 ) .