مصدر الطاقة بالنسبة لنا على الأرض هو الشمس ، والشمس تفقد من كتلتها على هيئة طاقة ما يعادل 6 / 4 مليون طن في كل ثانية . تنتشر في الكون ، وجزء من هذه الطاقة يصل إلى الأرض ، هذا الجزء يتشتت جزء منه في طبقات الغلاف الغازي للأرض ، ويصل سطح الأرض منه حوالي 51 % ، هذه الطاقة تمتص الصخور جزءا منها وتشعه عند غروب الشمس لتحافظ على دفء الغلاف الغازي للأرض . ولولا هذه الخاصية لتجمدنا وتجمدت الحياة من حولنا بمجرد غياب الشمس . جزء من الطاقة تمتصه الصخور والأرض عموما ، أغلب هذه الطاقة تمتصها النباتات ، والنبات أعطاه الله القدرة على أن يقوم بتحويل طاقة الشمس إلى روابط كيميائية .
نعنى أن النبات يأخذ غذاءه من معادن الأرض والماء الأرضي وأشعة الشمس وثاني أكسيد الكربون . ويقوم بعملية تسمى ( عملية التمثيل الضوئي ) . وهو الكلورفيل . وأن الله تعالى جعل في داخل الخلية النباتية جسيمات صغيرة أعطاها القدرة على أن تحول طاقة الشمس إلى طاقة كيميائية تصنع بها مواد معقدة للغاية ( سكريات ، دهنيات ، پروتينات ، نشويات ) هذا البناء الكيماوى يختزن طاقة الشمس في داخل المركبات الكيميائية ، وليس هذا لغير النبات .
عملية التمثيل الضوئى التي تعين النبات على تخزين طاقة الشمس على هيئة روابط كيميائية في مركبات معقدة ، لا يستطيع القيام بها إلا النبات .
الأستاذ أحمد فراج :
أنا كنت أقرأ الآية :
الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ
[ يس : 8 ] .
تهيأ لي أنها عملية حرق الشجر أو الخشب الذي أصله شجر .
الدكتور زغلول النجار :
سبق أن ذكرنا ، أن من أبلغ دلالات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم أن بعض