المناخية المختلفة ، فنجد ماء استوائيا ، تحت منه ماء معتدل ، تحت منه ماء بارد تحت منه ماء منطقة قطبية .
فالماء يتمايز أفقيا ورأسيا حتى تتعدد البيئات وتتنوع فيها الكائنات ، وهي من آيات الخالق التي لم يدركها الخلق إلا منذ سنوات قليلة ، وكان ممن أدرك هذه الحقيقة عالم البحار العالم الفرنسي الذي لاحظ هذه الحقيقة عند باب المندب ، هزته حقيقة من الأعماق عندما علم أن القرآن يشير إلى هذه الحقيقة .
وهي آية من الآيات ؛ لأن الماء أعظم مذيب على سطح الأرض ، يلتقى مع بعضه ، ولكن لا يختلط اختلاطا كاملا .
الأستاذ أحمد فراج :
أستاذي الجليل زغلول النجار ، ونحن بين يدي هذه الموسوعة الإيمانية العلمية العظيمة التي تحمل اسم د . زغلول النجار ، لا نريد أن ننهى اللقاء حتى لو انتهينا من الحلقة ، وسنظل مدينين لك ، وسنظل جميعا على شوق وعلى وعد منكم بلقاء آخر موصول . إن شاء الله .
في ختام هذه الدقائق التي مرت بسرعة ، والمليئة بالعلم والإيمان . نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ( صلى اللّه عليه وسلم ) وأنه الذي يبقى دائما قائما بالدعوة إلى الله والإعجاز القرآني العظيم في كل عصر .
شكرا سيدي .
ونلتقى معكم سيداتى سادتي على خير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الدكتور زغلول النجار :
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا .
* * *