تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد ( ص ) في القرآن — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وغرائزه ، ولا يختلف العالم في هذه الجهة عن الجاهل ، إذ كلّ منهما بشر . وإنّ قرآن محمّد صلّى اللّه عليه وآله معجزة خالدة ، وهاد ومرشد ، وداع إلى اللّه جميع النفوس البشريّة السابقة واللاحقة ، إذ النفوس اللاحقة ومن يأتي في المستقبل ليس بخارج عن العالمين ، فمحمّد صلّى اللّه عليه وآله رحمة له . ومما يجدر بالذكر أنّ قوله تعالى :
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ
يفيد بالمفهوم : أنّ فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين عليه السّلام وأنّها بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخاتم النبيين صلوات اللّه عليها وعلى امّها وأبيها وبعلها وبنيها ورحمة اللّه وبركاته .