تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
على الخمر هم أكثر عرضة من أبناء لآباء غير مدمنين على الخمر من أن يصبحوا مدمنين على الخمر . . . هل أن المعطيات الجينية أو البيئية تلعب دورا كبيرا ؟ . في محاولة للإجابة على هذا السؤال قام علماء النفس في دراسة على التوائم . . . لقد اكتشف أن ( التوائم المتماثلة
IDENTICAL TWINS
) ( أي التوائم الذين تولّدوا من نفس البويضة والحيوان المنوي ) أكثر تماثلا في الذكاء من ( التوائم الأخوية
FRATERNEL TWINS
) ( أي من التوائم الذين تولّدوا من بويضتين مختلفين وحيوانين منويين مختلفين ) ، كذلك فإن التوائم المتماثلة أكثر تماثلا من التوائم الأخوية في ( طباعهم
PERSONALITY CHARACTERISTICS
) . (
CS
) وهكذا نفهم أن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم أشار إلى أن الطبع يورّث من خلال الصبغيات ، كما تورّث السمات الجسدية .

3 - دور الصبغيات في تنويع الخلق :

* سأل عليه الصلاة والسلام أحدهم : « ما ولد لك ؟ » قال الرجل : يا رسول اللّه ما عسى أن يولد لي إما غلام وإما جارية ! قال : « فمن يشبه ؟ » قال : يا رسول اللّه ما عسى أن يشبه إما أباه وإما أمه ! فقال الرسول - صلوات اللّه عليه وسلامه - : « مه ، لا تقولنّ هكذا ، إن النطفة إذا استقرت في الرّحم أحضرها اللّه تعالى كل نسب بينها وبين آدم . أما قرأت هذه الآية في كتاب اللّه تعالى :
فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ( 8 )
[ الانفطار : 8 ] ؟ . قال : شكّلك » . [ رواه الطبراني ح 63 ] . * قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « إن اللّه خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض ، جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك ، والخبيث والطيب وبين ذلك » [ أخرجه الترمذي ح 64 ] .
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام — صفحة 526 | كريم نجيب الأغر