ومن ثمّ يتّحد طرفا الأنبوب العصبي ويؤلفان ( المخ الأمامي
FOREBRAIN
) للجنين . في هذه الأثناء يتضخم الأخدودان الموجودان داخل هذين الطرفين ويؤلف كل منهما ( ساقا بصرية مجوفة
OPTIC STALK
) تقترب كل منهما من سطح الجلد على جانبي مخ الجنين ومن ثمّ تأخذ شكل حويصلة الإبصار على سطح الجلد ، وحينئذ يتحدّب طرف هذه الساق المجوفة إلى الداخل فيتحول شكلها الحويصلي إلى تجويف يشبه تجويف الكوب يسمى : ( الكأس البصرية
OPTIC CUP
) « 1 » .
في الوقت نفسه يتبع تحدّب طرف الساق إلى الداخل انطواء الجلد على نفسه ليؤلف ( عدسة العين
LENS VESICLE
) التي تظل ملتصقة ( بالجلد
SURFACE ECTODERM
) ومن ثمّ تنفصل وتشتق تلك الفقاعة ( العدسة ) الناشئة من الجلد عنه وتغور داخل تجويف الكأس البصري . ( انظر الصورة رقم : 92 ) .
بالإضافة إلى ذلك فإن طبقة من الميزودرم تغطي هذه العدسة وتسمى :
( المحفظة العدسية الوعائية
PUPILLARY MENBRANE
) . هذه المحفظة تنفطر وتشق مكونة فرجة تعرف باسم حدقة العين أو « البؤبؤ » « 2 » . ( انظر الصورة رقم : 93 ) .
كما أن الجفون التي تلتصق في الأسبوع العاشر تنفتق وتتشقق في الأسبوع السادس والعشرين .
في مجال تخلّق الأذنين : الأذن مؤلفة من ثلاثة أجزاء :
- الأذن الداخلية .
- الأذن الوسطى .
- الأذن الخارجية .
هامش
( 1 ) كتاب الإنسان النامي مع زيادات إسلامية ، د . كيث مور ، ص 413 - 414 .
( 2 ) كتاب خلق الإنسان بين الطب والقرآن ، د . محمد علي البار ، ص 330 ، وكتاب علم الأجنة الطبي ، سادلر ، ص 362 .