- قولنا : ( لحقائق علمية ) :
معناه : أن تكون الظواهر العلمية التي يشير إليها الإعجاز العلمي ، مطّردة ، عامّة ، معلومة ، محددة ، وحقيقية .
- قولنا : ( غير معلومة ) :
معناه : أن يكون التحدّث عن حقيقة علمية غير معلومة ، أو غيبيّة .
- قولنا : ( زمن التنزيل ) :
معناه : أن تكون تلك الحقائق العلمية غير معلومة في عهد الرسالة ، وأن تكون مجهولة قبله ، وأن تكتشف بعد عهد التنزيل ، حتى يتبيّن للناس أن ما أخبر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لم يكن بمستطاع البشر معرفته لولا معطيات العلم .
- قولنا : ( ولا تدرك إلا بالتجربة أو وسائل مادية ) :
معناه : أن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة هو كشف للحقائق العلمية الغيبية بدون وسائط ، والتي ليس بمقدور البشر أن يأتوا بمثلها إلا بوسائل ماديّة .
- قولنا : ( لتثبت صدق الرسالة التي جاء بها النبي محمد صلّى اللّه عليه وسلّم من عند اللّه عزّ وجلّ ) :
الغرض من الإعجاز العلمي هو أن يبرهن أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مرسل من عند اللّه عزّ وجلّ ، وليظهر ويثبت صدق مدده من عند اللّه تعالى .
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام — صفحة 19
مساهمون: كريم نجيب الأغر
ص١٩