( أو ) صيام شهرين ( أو ) إطعام ستّين مسكينا .
هكذا ورد في الحديث عن الامام محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 1 » .
على أنّ هناك في الشريعة الإسلامية حثا بليغا على تحرير الأرقّاء ، عملا مندوبا إليه في كثير من الأحاديث وفي كثير من المناسبات .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أعتق مسلما أعتق اللّه العزيز الجبّار بكلّ عضو منه عضوا من النار .
وفي الحديث عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام في الرجل يعتق المملوك ، قال : يعتق اللّه عزّ وجلّ بكلّ عضو منه عضوا من النار .
ولقد أعتق الامام أمير المؤمنين عليه السّلام ألف مملوك لوجه اللّه عزّ وجلّ كان قد اشتراهم من كدّ يمينه .
وعن الإمام الصادق عليه السّلام : أربع من أتى بواحدة منها دخل الجنّة : من سقى هامة ظامئة ، أو أشبع كبدا جائعة ، أو كسا جلدة عارية . أو أعتق رقبة عانية « 2 » .
و
في الحديث عن الإمام الصادق عليه السّلام : يستحبّ للرجل أن يتقرّب إلى اللّه عشيّة عرفة ويوم عرفة بالعتق والصدقة « 3 » .
وعنه عليه السّلام أيضا : من كان مؤمنا فقد عتق بعد سبع سنين ، أعتقه صاحبه أو لم يعتقه ولا يحلّ خدمة من كان مؤمنا بعد سبع سنين .
والحديث صحيح الاسناد ،
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 10 ص 46 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ح 5 ( طبع مؤسّسة آل البيت ) .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 23 ص 12 باب 1 من أبواب العتق حديث 7 و 1 و 6 و 9 .
( 3 ) المصدر السابق : ص 12 باب 2 .