مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ . . .
« 1 » .
إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
« 2 » .
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
« 3 » .
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
« 4 » .
إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً
« 5 » .
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
« 6 » .
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ
« 7 » .
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ
« 8 » .
والصلاة قبل كلّ شيء طهارة للقلب من الأدران والقذارات :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لو كان على باب دار أحدكم نهر فاغتسل في كلّ يوم منه خمس مرّات أكان يبقى في جسده من الدرن شيء ؟ . . . قال : فإنّ مثل الصلاة كمثل النهر الجاري ، كلّما صلّى العبد صلاة كفّرت ما بينهما من الذنوب « 9 » .
وفي الصلاة ممارسة العبودية والتذلّل للّه تعالى والاعتراف بعظيم سلطانه .
قال الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام : إنّ علّة الصلاة أنّها إقرار بالربوبية للّه عزّ وجلّ ، وخلع الأنداد ، وقيام بين يدي الجبّار جلّ جلاله بالذلّ والمسكنة والخضوع والاعتراف ، وطلب للإقالة من سالف الذنوب ، ووضع الوجه على الأرض كلّ يوم خمس مرّات إعظاما للّه عزّ وجلّ وأن يكون ذاكرا غير ناس ولا
هامش
( 1 ) البيّنة : 5 .
( 2 ) العنكبوت : 45 .
( 3 ) الإسراء : 78 .
( 4 ) الإسراء : 79 .
( 5 ) النساء : 103 .
( 6 ) البقرة : 238 .
( 7 ) البقرة : 45 .
( 8 ) هود : 114 .
( 9 ) الوسائل : ج 4 ص 12 حديث 3 ( طبعة مؤسّسة آل البيت ) .