وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ * وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 1 » .
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ
« 2 » .
وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ
« 3 » .
أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا
« 4 » .
هذه جملة من الآيات التي جاء بها الكتاب العزيز في تنزيه الأنبياء وتقديسهم ، وإظهارهم على حقيقتهم من القداسة والنزاهة وجميل الذكر .
أمّا كتب العهدين فقد تعرّضت أيضا لذكر الأنبياء ووصفتهم ، ولكن بما ذا وصفتهم ؟ ! وبأيّ منزلة وضيعة أنزلت هؤلاء السفرة الأبرار « 5 » .
أبرام يحتال :
جاء في الإصحاح 12 من سفر التكوين : انحدر أبرام إلى مصر ، وحدث لمّا قرب أن يدخلها أنه قال لساري امرأته : قد علمت أنّك حسنة المنظر ، فيكون إذا رآك المصريّون فيقولون إنها امرأته ، فيقتلونني ويستبقونك . قولي إنّك أختي ، ليكون لي خير بسببك ، وتحيا نفسي من أجلك .
ولمّا دخلوا مصر ورآها المصريّون أنها حسنة جدّا وصفوها لفرعون ، فأخذت إلى بيت فرعون ، فصنع إلى أبرام خيرا بسببها وصار له غنم وبقر وحمير وعبيد وإماء واتن « 6 » وجمال .
هامش
( 1 ) الأنعام : 84 - 87 .
( 2 ) النمل : 15 .
( 3 ) ص : 48 .
( 4 ) مريم : 58 .
( 5 ) البيان : ص 60 - 61 .
( 6 ) الاتن : جمع أتان بمعنى حمارة .