ولا تطمعوا في أموال قرباكم بل :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً
« 1 » .
والزموا العدل في إنفاق أموالكم :
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً
« 2 » .
وكذلك العدل في أقوالكم :
وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً
« 3 » .
وأنت يا محمّد :
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ
« 4 » .
وسيندم أولئك الذين يظنّون أنّ اللّه غافل عمّا يفعلون إذ أنّه :
نُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
« 5 » .
وحينئذ :
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ
« 6 » .
وعليك يا محمّد أن تقول لأصحابك ممّن اهتدوا إلى سواء السبيل :
وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ
« 7 » .
ولن يبخل اللّه عليكم فهو :
غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ
« 8 » .
وهو يبلغكم :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ
هامش
( 1 ) الإسراء : 26 .
( 2 ) الإسراء : 29 .
( 3 ) الإسراء : 53 .
( 4 ) المؤمنون : 96 .
( 5 ) يس : 51
( 6 ) الأنبياء : 47 .
( 7 ) هود : 90 .
( 8 ) غافر : 3 .