مع
حُسْنُ الثَّوابِ
« 1 » و
الطَّارِقِ
مع
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
« 2 » .
والأصل في الفاصلة والقرينة المتجرّدة « 3 » في الآية والسجعة ، المساواة « 4 » .
ومن ثم أجمع العادّون على ترك عدّ « ويأت بآخرين » آية ، من قوله تعالى :
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكانَ اللَّهُ عَلى ذلِكَ قَدِيراً
« 5 » لأنّ الرويّ على الألف .
وهكذا
وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ
من قوله :
لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً
« 6 » لنفس السبب .
وقوله :
كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ
في :
وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً
« 7 » وقوله :
لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ
في :
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا
« 8 » .
هامش
( 1 ) آل عمران : 194 و 195 .
( 2 ) الطارق : 2 و 3 .
( 3 ) المراد بالقافية المجرّدة ما لم يكن قبل رويّها ردف ولا تأسيس . والردف ما كان قبل رويّها ألف مثل عماد ، أو واو مثل عمود ، أو ياء مثل عميد . وتسمّى كل من هذه الحروف ردفا ، وحركة ما قبل الردف حذوا . والتأسيس ما كان قبل الرويّ حرف واحد مسبوق بألف مثل عامد . فإذا لم يكن شيء من ذلك فالقافية مجرّدة . ( مفتاح العلوم : ص 271 ) .
( 4 ) المراد من المساواة هو التماثل في حرف الرويّ .
( 5 ) النساء : 133 .
( 6 ) النساء : 172 .
( 7 ) الإسراء : 59 .
( 8 ) مريم : 97 .