- إلى قوله - :
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
« 1 » . لتعلّقه بتاليه .
وهكذا قوله :
وَالطُّورِ
، و
الرَّحْمنُ
، و
الْحَاقَّةُ
، و
الْقارِعَةُ
، و
وَالْعَصْرِ
. حملا على قوله :
وَالْفَجْرِ
، و
الضُّحى
. فنظرا لتعلّقها بتاليها لم يصحّ عدّها آية ، وأمّا المناسبة فتستدعي العدّ .
قال الزمخشري : الآيات علم توقيفي لا مجال للقياس فيه ، ولذلك عدّوا « ألم » آية حيث وقعت ، و « المص » . ولم يعدّوا « المر » و « الر » . وعدّوا « حم » آية في سورها ، و « طه » و « يس » . ولم يعدّوا « طس » . وعدّوا « طسم » . وعدّوا « حم . عسق » آيتين . و « كهيعص » آية . ولم يعدّوا « ق » و « ن » و « ص » .
قال : هذا مذهب الكوفيين . وأمّا غيرهم فلم يعدّوا شيئا منها آية « 2 » .
ذكر الشيخ أبو جعفر الطوسي - قدس سره - : أنّ جميع آي القرآن في البصري ستة آلاف ومائتان وأربع آيات .
وفي الكوفي ستة آلاف ومائتان وستّ وثلاثون آية .
وفي المدني الأوّل ستة آلاف ومائتان وسبع عشرة آية .
وفي المدني الأخير ستة آلاف ومائتان وأربع عشرة آية « 3 » .
وفي الإتقان بيان مسهب لعدّ آيات السور واحدة واحدة ، فراجع إن أردت التفصيل « 4 » .
هامش
( 1 ) آل عمران : 48 و 49 .
( 2 ) الكشاف : ج 1 ص 31 .
( 3 ) تفسير التبيان : ج 10 ص 438 .
( 4 ) الاتقان : ج 1 ص 190 - 195 .