من سورة الشورى ثماني آيات
: 176 - 1 - «
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ
: 5 » .
قال : نسختها آية المؤمن «
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
- غافر : 7 » .
قال الطبرسي في الآية الأولى : اى يستغفرون لمن في الأرض من المؤمنين « 1 » وعليه فالآية الثانية تقييد للأولى ، والتقييد غير النسخ .
177 - 2 - «
وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ
: 7 » .
قال ابن حزم : نسختها آية السيف . وقد سبق انها تسلية وتحديد للمسئولية .
178 - 3 - «
لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا
: 15 » .
قال الطبرسي : هذا قبل ان يؤمر بالقتال « 2 » . فنسخت بتشريع القتال .
قلت : تعنى الآية ان لا موقع للاحتجاج بعد وضوح الحق . ومن ثم جاءت الآية التالية «
وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ ، حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ
: 16 » .
179 - 4 - «
مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ، وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها ، وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ
: 20 » .
قال ابن حزم : نسختها «
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ . ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً . وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً
- الاسراء : 19 » .
قلت : الآية الثانية تخصيص في الأولى وتقييد لفحواها ، من غير نسخ أصلا . وقد سبق نظير ذلك من سورة هود برقم 101 ص 360 .
هامش
( 1 ) مجمع البيان ج 9 ص 22 .
( 2 ) مجمع البيان ج 9 ص 24 .