تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وحدث عنه جماعات ، منهم شيخه ابن مجاهد . وكان يعرف بالتشيع لآل البيت - عليهم السلام - ويروى فيهم الأحاديث عن شيوخه بأسانيد عالية ، ومن ثم اتهموه في الحديث . قال ابن القطان : حضرت أبا بكر النقاش ، وهو يجود بنفسه في ثالث شوال سنة 351 ، فجعل يحرك شفتيه ، ثم نادى بأعلى صوته : « لمثل هذا فليعمل العاملون » رددها ثلاث مرات ، ثم خرجت نفسه الكريمة رحمه اللّه . قال المحدث القمي : الظاهر أن النقاش كان يتشيع ، وتحريك شفتيه وقت موته كان اقرارا بالإمامة وولاية أولياء اللّه . وليس اتهامه في الحديث الا لنقله الحديث في فضل أهل البيت . وتلك سجيتهم في محبي آل بيت الرسول صلّى اللّه عليه وآله شنشنة اعرفها من أخزم . 18 - بكار بن أحمد بن بكار ، أبو عيسى البغدادي المقرئ ، من كبار أئمة الأداء . اقرأ الناس نحوا من ستين سنة . توفى 353 . 19 - ابن مقسم ، محمد بن الحسن بن يعقوب ، الامام أبو بكر البغدادي ، المقرئ النحوي العطار . كان من احفظ أهل زمانه لنحو الكوفيين ، واعرفهم بالقراءات ، مشهورها وغريبها وشاذها . قال الداني : هو مشهور بالضبط والاتقان ، عالم بالعربية ، حافظ للغة ، حسن التأليف في علوم القرآن . وكان قد سلك مذهب ابن شنبوذ ، وقد اختار حروفا خالف فيها عامة المقرئين ، فنوظر عليها واضطر إلى الرجوع واستتيب أخيرا بعد ان أوقف للضرب ، وسأل ابن مجاهد ان يدرأ عنه ذلك فدرأ عنه ، منة منه عليه ، وكان هو الذي عقد له هذا المجلس . كان يقول : كل قراءة وافقت خط المصحف ، وان خالفته في