3 - أبو عمرو بن العلاء المازني : اسمه زبان . مقرئ البصرة ، واحد السبعة اليه انتهت امامة البصرة . قرأ على جماعات وتعرف إلى قراءاتهم ، فكان يقرأ من كل قراءة ما يراها أحسنها وأوفق بالعربية .
وكان يقول : لولا ان ليس لي الا أن أقرأ الا بما قرئ لقرأت كذا وكذا وذكر حروفا . وكان من الشيعة الاعلام ومن اشراف العرب ووجوههم .
روى عن الإمام الصادق عليه السلام وله صحبة معه . توفى سنة 154 .
4 - يحيى بن الحارث الذماري ، امام جامع دمشق ومقرئ البلد ، خلف ابن عامر بدمشق وانتصب للاقراء . وتوفى سنة 145 .
5 - نافع بن عبد الرحمن أبو نعيم : وقيل : أبو رويم الليثي ، من السبعة . كان مقرئ أهل المدينة ، وكان أصله من أصبهان . قرأ على جماعة ربما بلغوا سبعين تابعيا ، وكان يختار من قراءاتهم ما اختص به ، وأصبح امام الناس في القراءة لا ينازع . توفى سنة 169 .
6 - حمزة بن حبيب الزيات : الامام ، أحد السبعة ، قال الذهبي :
كان اماما حجة قيما بكتاب اللّه ، حافظا للحديث بصيرا بالفرائض والعربية ، عابدا خاشعا قانتا للّه ، ثخين الورع عديم النظير . قرأ على الأعمش وحمران بن أعين وابن أبي ليلى ، وتصدر للاقراء . قرأ عليه الكسائي وجماعة .
كان الأعمش إذا رأى حمزة مقبلا ، قال : هذا حبر القرآن ، وقال ابن مندل : إذا ذكر القراء فحسبك بحمزة في القراءة والفرائض . وقال أبو حنيفة لحمزة : شيئان غلبتنا عليهما لسنا ننازعك فيهما : القرآن والفرائض . وقال عبد اللّه بن موسى : ما رأيت أحدا اقرأ من حمزة .
وكان حمزة يقول : ما قرأت حرفا الا بأثر . وشهد بذلك ابن مجاهد
التمهيد في علوم القرآن — صفحة 199
مساهمون: الشيخ محمد هادي معرفة
ص١٩٩